مرحبا مرحبا عدة هبوب المعينة
لك بقلبي مدينة
وكل الطيــبــيـنـا

تفضّل اقلط حياك الله..

مـنـتــدى هــبــوب الـمـعـيـنـة ... اجتماع الأحباب كنسيم المطر


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

قصيدة في رثاء الشيخ محمد أيوب رحمه الله

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

أبوعبدالعزيز

avatar

(رحمَك الله يا ابن أيوب)

لفقدِكَ أمسى القلبُ وهْوَ حزينُ
وأمستْ عيونُ الناسِ وهْيَ معينُ

وإنّ الجوى من فقدِ مثلِكَ موجِعٌ
وإن الشجَا حقّاً بنا لقمينُ

عليكَ ابنَ أيوبٍ سلامٌ ورحمةٌ
فحبُّكَ في ذاتِ المُهيمنِ دينُ

سلامٌ على علمٍ وزُهدٍ وحكمةٍ
وكنزٍ بهِ كلُّ الأنامِ ضنينُ

سلامٌ على صوتٍ شجيٍّ مرتّلٍ
بذِكْرٍ يكادُ الصخرُ منه يلينُ

سلامٌ على بدرٍ وقد غابَ ثاوياً
وللناس جهرٌ بالدُّعا وأنينُ

ولا شيء غير الصبر في قلبِ فاقدٍ
ويملأُ ما بين الضلوع يقينُ

فنعلمُ أن الموتَ حقٌّ على الورى
ولا يُخلِفُ الساعاتِ حين يحينُ

فقدنا إماماً أمَّ مسجدَ أحمدٍ
لَنِعْمَ مقامٌ في الأنامِ مكينُ

يُمَتِّعُ بالوحيِ الكريمِ مسامِعاً
فللهِ ذاك الصوت وهْوَ يُبينُ

سلوا عنهُ هاتيك البقاع وطُهرَها
يجئكُم جوابٌ وهْوَ عنهُ أمينُ

فللطهر والقرآن والنور والهدى
قضى عُمرَهُ تجري بذاكَ سنينُ

وما أكرمَ الأيامَ من عُمرِ زاهدٍ
ونورُ كتابِ الله معْهُ قرينُ

إذا غابَ ما غابت تلاواتُ صوتِهِ
يظلُّ لها في الخافقينِ رنينُ

تُردّدُها في الناسِ كلّ إذاعةٍ
وللشيخِ في كل القلوب حنينُ

ألا أبلغوا عنّا بنيهِ وقومَهُ
بأنّا أصُبنا والمصابُ متينُ

فليسوا بفقد الشيخ والحزن وحدَهُم
ولكنْ عسى ربُّ الأنامِ يُعينُ

فكلُّ بني الإسلام يبكونَ فقدَهُ
ترجّلَ طودٌ في عُلاهُ رصينُ

فأحسنْ إلهي باصطبارٍ عزاءَهمْ
وأعظِمْ أجوراً واليقينُ رزينُ

وإنا لمحزونونَ ندعو برحمةٍ
لهُ وهْوَ في رمسِ البقيعِ دفينُ

سلامٌ على قبرٍ بهِ الشيخُ قد ثوى
ورحمةُ مَن كِلتا يديهِ يمينُ

---------------------
حسن معزي حسن الفيفي
10/7/1437هـ


________________________________________________________



الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى