مرحبا مرحبا عدة هبوب المعينة
لك بقلبي مدينة
وكل الطيــبــيـنـا

تفضّل اقلط حياك الله..

مـنـتــدى هــبــوب الـمـعـيـنـة ... اجتماع الأحباب كنسيم المطر


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

مَلِكُ البطولة

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1default مَلِكُ البطولة في الأحد 17 مايو 2015, 12:02 am

أبوعبدالعزيز

avatar
( ملِكُ البُطولة )


مَلِكٌ أطـلَّ على الـزمــانِ مُظَفّرا
قد أدْهـشَ التـاريخَ منه وأَبْهَرا


وأتى بمـا عجـز البيانُ أمامَـهُ
لو كان ينظـمُ بالحروف الجوهرا


وكأنمـا المـجـدُ المـؤثّلُ ماثلٌ
في بُـرْدِهِ يخطو على وجـه الثرى


سلـمـانُ حـيـا اللهُ قـامـةَ شـامخٍ
بشـمـوخه وجـهُ الـزمـان تغيرا


وتنـفّـسَ الصُّعَداء واقِعُنـا الذي
كـم كـان يبدو شـاحبـاً متحيرا


فـإذا به من كف سـلمـان ارتوى
مـاء الكـرامة كالجمـان تحدرا


واستَنْـهضَ الهِـممَ الكِبـارَ لأُمَّـةٍ
طـالَ السُّباتُ بها وغيَّبها الكرى


فتصَدَّر الدنيـا وأصبـحَ رأسَــها
للفـارسِ المِقدامِ أن يـتـصـدّرا


ورمى بـهِ الله الـعِـدا فـأذاقَـهُم
عُقبى التّـسلُّطِ عـائدينَ القهقرى


لـمّـا أشـارَ بِـكـفّـهِ في ليـلةٍ
سَـرَتْ الصّقورُ بِها وبـارقُها سرى


كـانـتْ وِلادَةُ أمَّـةٍ في نـصْـفِهـا
والمـجـدُ أشـرقَ ضاحِكاً مُستَبشِرا


حَـزْمٌ سـرى سَـحـَقَ العـدوَّ بصدمةٍ
عـصـفـتْ بكـيـدٍ قد بناهُ ودبَّرا


فتَحطَّـمتْ حـيـلُ الـمـجوسِ حقيرةً
وهـوى بهم بَغـضـاؤُهم مُسْتَصْغَـرا


وتَسـَاقَطَـتْ أذنـابُ إيـرانَ التي
خـانـتْ عُـرُوبَتَهـا بحـقدٍ مُفتَرى


تَـبّـاً لـهُ الحـوثِيُّ بـاعَ بِـلادَهُ
وغَـدا حِـذاءً للخـيـانةٍ مُشتَـرى


حتى سَـرَتْ بِالحَـزمِ عـاصفةُ الذي
قاد التحالف بل لقد ساد الورى


سـلْـمان ولتُـكـثِرْ حُـرُوفي ذِكْرَهُ
فالشَّهْـمُ يُطـرَبُ لاسـمِهِ أَنْ يُذْكَرا


في نُـصْـرةِ اليَمَنِ استجابَ بِنَخْوةٍ
فـاضَتْ على أرضِ العُـرُوبةِ أَنْهُرا


وإذا بِـأَرضِ الجَـنَّتَـيْنِ تَـفَاءَلَتْ
خَـيْـراً وهَبَّتْ بِالمَدائِنِ والقُـرى


قـامَتْ تُحَيِّيْ الشَّهْمَ حينَ أغـاثَها
ولها هُتـافٌ بِـاسْمِ سَلْمانَ انْبَرى


واصْـطَـفَّ أبْـطَـالٌ لِدَحْـرِ خِيَـانَةٍ
وتَـوَثَّـبَ اليـمنُ الأَصِيـلُ مُـكَبِّرا


هـذي البطـولةُ أشْـرَقَتْ رَاياتُها
في الخَافِقَينِ ورفْرَفَتْ فَوقَ الذُّرى


واسْـتَلْهَمَتْ أمـجادَ أُمَّتِنـا التي
عَبْرَ العُـصورِ تَظَـلُّ نَجْـماً أزْهَرا


بِالحَـزْم يـا سلمانُ صُنْتَ جَنَابَها
وكَـسَـوتَها عَـلَـم البِلادِ الأَخْضَرا


حتى بَـدَتْ بَـرَكَـاتُ حَـزْمِـكَ عِـزَّةً
في أمـةِ الإسـلامِ بـل نَـصْرا يُرى


حُـيِّـيْـتَ مـن مَـلِكٍ وشَـهْمٍ فَـارِسٍ
معـكَ العُرُوبَةُ لا ولـن تَـتَأَخَـرا


وقُـلُوبُ شَـعْـبٍ في بـلادكَ أُسْـعِدَتْ
مـمَّـا صَنَـعْـتَ وحقُّهـا أنْ تَفْخَرا


كـلُّ السُـعُـودِيّيْنَ رَهْـنُ إِشَــارَةٍ
إنْ شِـئْـتَ قُمْنَا بِالبَنَادِقِ عَسْكَرا


مِنْ دونِ مَـوطِنِنَا السُعـوديِّ الذي
سَيَـظلُّ بالتَّـوحيدِ حـصْناً أطْـهَرا


نَـفْـدي ثَـرَاهُ فـإنْ تَهَـوَّرَ غَادِرٌ
لِيَـمَـسَّ شِـبْراً ذاقَ مَـوتَاً أَحْمَرا


واصِـلْ هُـدِيْتَ إمَامَنَـا ومَلِيكَنَـا
يَتَجَـسَّـدُ التـاريخُ فيكَ لِمَن قَرا


-------------------------------------
حسن معزي حسن الظلمي الفيفي
28 / رجب / 1436هـ


________________________________________________________



2default رد: مَلِكُ البطولة في الخميس 04 يونيو 2015, 7:30 pm

أبوعبدالعزيز

avatar
تم نشر القصيدة في جريدة الرياض..


________________________________________________________



الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى